الثلاثاء, 25 يوليو, 2006
قلنا ان الخيط الرفيع بين المتناقضات غاية فى الغموض تماما كالشعرة الفارقة بين المهانة والتواضع
فالتواضع خلق حميد بينما المهانة صفة مكروهه..ولكشف الستار بين النقيضين فالنتعرف اولا ماهو التواضع؟؟
يقول بن القيم فى مدارج السالكين: {وعباد الرحمن الدين يمشون على الارض هونا}
اى سكينة ووقارا متواضعين غير اشرين,ولا مرحين او متكبرين
والهون بالفتح فى اللغه: الرفق واللين..والهون بالضم:الهوان
فالمفتوح منه:صفة اهل الايمان..والمضموم: صفة اهل الكفران
قال تعالى { يا ايها الدين امنوا من يرتدد منكم عن دينه فسوف ياتى الله بقوم يحبهم ويحبونه , ادلة على الؤمنين
اعزة على الكافرين}
فهو زل رحمه وعطف وشفقه , ولم يرد به زل الهوان الدى صاحبه زليل وانما هو زل اللين والانقياد الدى صاحبه زلول كما فى الحديث{ الؤمن كالجمل الزلول , والمنافق والفاسق زليل}
وقوله تعالى {اعزة على الكافرين} هو من عزة الغلبه والمنعه
قال عطاء رضى الله تعالى عنه للمؤمنين كالوالد لولده..وعلى الكافرين كالسبع على فريسته
كما قال تعالى فى الاية الاخرى{ اشداء على الكافرين رحماء بينهم}
والى لقاء اخر انشاء الله
ملحوظه: حرف الدال التى فوقها نقطه لا تعمل عندى لهدا استبدلتها بحرف الزال او الدال..
الاثنين, 03 يوليو, 2006
لعل من الامور التى تختلط على الكثيرين هو ذلك الخيط الرفيع بين الذل والتواضع والشجاعة والتهور والسخاء والتبذير والعبقرية والجنون الى اخر كل تلك المتناقضات
ولعل الحكم الصحيح هو ذالك هو ذلك الذى ينبع من تفسيرات العلماء والفقهاء مستنير بذلك النبع الالهى من الكتاب الكريم والسنه المطهره والتى سوف نبينها فى مقال قادم انشاء الله
<<الصفحة الرئيسية








