الاحد, 13 اغسطس, 2006
ربما تختلط الامور على العامه فيما يختص بالسنة والبدعه فتنعكس المسميات ليصبح المعروف منكرا والمنكر معروفا..لذلك نرى ضرورة لتعريف ماهية السنه فنتبعها وما هى البدعة لنتجنبها :
ومن انواع السنه :السنه الجبليه كالاكل والشرب والقيام والقعودوطريقة نومه<ص> فهى على الاباحه.
وهناك السنه الخاصة به < ص > كالزيادة على الاربع فى النكاح والوصال فى الصوم ووجوب التهجد ودخول مكة بغير احرام والمشاورة والتخيير لنسائه..فلا شراكة بيننا وبينه فى ذلك
وهناك السنه الفعليه والسنه التركيه
ومن السنه الفعليه ماهو بيان لنا كصلاته الظهر اربعا والمغرب ثلاثا فهو بيان لقوله < ص > صلوا كما رايتمونى اصلى < رواه البخارى >
اما عن السنه التركيه : فاعلم ان سنة النبى < ص > كما تكون بالفعل تكون ايضا بالترك..فان تركه < ص >سنه كما ان فعله سنه فان استحببنا فعل ما تركه كان مساوينا لاستحبابنا ترك ما فعله ولا فرق
ولنضرب لذلك مثلا :كتركه < ص > التلفظ بالنيه عند دخوله فى الصلاه فمن تلفظ فقد خالف السنه لانه فعل ما تركه < ص > اما عن انواع البدع والتفريق بين البدعة الحسنة والمذمومه ففى لقاء قادم ان شاء الله
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








