الاربعاء, 16 اغسطس, 2006
يقول بن القيم فى مدارك السالكين :
من صفات هؤلاء الغرباء-الذين غبطهم النبى صلى الله عليه وسلم- :التمسك بالسنه اذا رغب عنها الناس.وترك ما احدثوه وان كان هو المعروف عندهم . وتجريد التوحيد.وان انكر ذلك اكثر الناس وترك الانتساب الى احد غير الله ورسوله...
لاشيخ ؛ ولاطريقه ؛ ولا طائفه ؛ ولا مذهب . بل هؤلاء الغرباء منتسبون الى الله بالعبودية له وحده والى رسوله
بالاتباع لما جاء به وحده.وهؤلاء القابضون على الجمر حقا. واكثر الناس-بل كلهم- لائم لهم.فلغربتهم بين هذا الخلق: يعدونهم اهل شذوذ وبدعه ؛ ومفارقة للسواد الاعظم.
فكيف لا يكون المؤمن السائر الى الله عن طريق المتابعه غريبا بين هؤلاء الذين قد اتبعوا اهوائهم واطاعوا شحهم
واعجب كل منهم برايه؟
قال النبى صلىالله عليه وسلم : مروا بالمعروف . وانهوا عن المنكر . حتى اذا رايتم شحا مطاعا وهوى متبعا
واعجاب كل ذى راى برايه فعليك بخاصة نفسك..
وكيف لا يكون العبد فى هذه الدار غريبا وهو على جناح سفر لا يحل عن راحلته الا بين اهل القبور؟
فهو مشافر فى صورة قاعد..وقد قيل :
وما هذه الايام الا مراحل يحث بها داع الى الموت قاصد
واعجب شيئى لو تاملت انها منازل تطوى.والمسافر قاعد
أضف تعليقا
اضيف في 29 اغسطس, 2006 12:22 م , من قبل magneno
من مصر
من مصر

آه يا أخي لقد لمست جرحنا الرابض في الاعماق ولكننا حتما سنعود رغم الغربة ونحن في أحضان اوطاننا
شكرا على موقعك الذي هو بالنسبة أكثر من رائع
اضيف في 08 سبتمبر, 2006 07:25 م , من قبل فتاة الاسلام
من هولندا
من هولندا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي المحترم أحمد :
القابضون على الجمر و القابضات
مآلهم ان شاء الله الجنات ...
و عند راية الرحمان ننسى كل ما فات
نسأل الله الثبات ...
نسأل الله قلوبا اوابة مخبتة ...
نسأل الله ان يعمر بالتوبةخراب قلوبنا
وان يذيقنا حلاوة الايمان و يخرجنا من ظلمات هذه الحياة الى نور عبادته و الخضوع له سبحانه جل جلاله ...
اللهم يا مقلب القلوب و الابصار ثبت قلوبنا على دينك ...
جازاك الله عنا كل خير ....
فى امان الله
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من المغرب
أيه يا أخي أصبحنا فعلا غرباء
واني لأحس هذا الشعور في اليوم مائة مرة
ذكرتني بالصدفة بحديث رسول اللة عندما قال :(إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ، فطوبى للغرباء ، قيل من هم يا رسول الله ؟ قال: الذين يصلحون ما أفسد الناس)
و صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.