ahmed1940.jeeran.com
ثقافيه*دينيه*اجتماعيه

:: الحب......تحت المجهر

الحب..هذه اللعبة الخطيره..والتى تشبه الى حد كبير لعبة شد الحبل..ويطلق عليها العشاق احيانا كلمة ..الحب
والتى فسرها الفيلسوف الوجودى جان بول سارترانها صراع بين طرفين كل منهما
يعمل على جذب الاخرل ليبتلعه او يفنيه فى كيانه ثم يعاود البحث عن طرف جديد
ولكى يبدا الصراع لابد من وجود طرفين..ذكر وانثى..او شاب وفتاة حيث تبدا اللعبه
بجذب كل طرف الى الاخر
الفتاه بالقاء شبكتها على الفتى بنظرة حنان او ابتسامة دلع مع بعض الكلمات الرقيقه
التى تنم عنالاعجاب احيانا والصد والتمنع بالدلال تارة اخرى...
العلاقه ما تزال فى البدايه..وكل منهمالم يستسلم بعد لقوة الشد والانجذاب للطرف الاخر...اللقاء سيكون غدا..والفتى يستعد للقاء..ويردد فى خياله الكلمات الخلابه والتى
سوف يحطم بها مقاومة فتاته
والفتاة بدورها تستعد بالعطر والفستان وتسريحة الشعر...الخ...
وما هو مقدار التنازل..هل لمس الانامل يكفى؟..ام ..ام..
وجاء الغد المنتظر..بدا الشاب رقيقا فى كلمايه..معبرا بنظراته..قدم اليها هدية رمزيه
ميدالية قلبين بلون الاحمر الارجوانى..وتشابكت الايادى وتحاضنت الاصابع وتخاطبت
العيون فكانت اكثر بلاغة وتعبيرا
فى المساء جلس الى مكتبه يسترجع اللقاء بعد ان وضع الوردة الحمراء فى قارورة ماء
جميله..اما هى فاغلقت على نفسها باب حجرتها والقت بجسدها على السريرتحرك الميداليه امام عينيها فى نشوة وسعاده
اذن فقد بدا الصراع واشتدت حمية اللعب..وكان هذا الشيئى المسمى ..حبا
والان...سوف نفترض لهذه العلاقه ثلاث سينوريهات مختلفه:
الاول:الفتاة هنا وقد شغفها الفتى حبا حتى انها لم يغمض لها جفن..تتمنى لو انها القت بنفسهابين احضانه لتعطيه من نفسها كل ما يريده رجل من امراة عن طيب خاطر
الثانى:انها قد عقدت العزم فى اللقاء القادم على الا تسمح له بلمس اظفر من اظافرها
حتى لو ركع تحت قدميها
الثالث:قررت الوسطيه فلا هى تصده تماما فيصيبه الياس..ولا تعطيه ما يدفعه الى الطمع
اما الحاله الاولى: جاء موعد اللقاء وارتمت فتاتنا بين احضانه..وركعت تستدر عطفه
وانسانيته بعد ان اخذ منها كل ماربه تناشده ان يكمل المسيره ليصلح ما افسده
الا انه كان قد ابتلعها وافناها فى كيانه ولم يعد هناك طرف فى الصراع
لقد فاز بالضربة القاضيه فى الجولة الاولى وذهب باحثا عن خصم جديد
اما الحالة الثانيه:جاء اللقاء جامدا متحجرا وامتنعت عليه بقوة وثبات..فركع يستدرهوعطفها ورحمتها..يقبل قدميها ويبللها باهاته ودموعه
واحست هى بضعفه وخنوعه..واحست ان ما هذا الرجل الذى تريده..لقد اتلعته وافنته
فى كيانها بعد ان ذاب امامها وتلاشى..وتركته راكعا لتبحث عمن هو اكثر منه قوة وصلابه
اما الحالة الثالثه: فقد كان هادءا ودافءا..لقد حافظت على المساحه المعقوله..فلم تعطه
ما ليس من حقه ولم تمنعه مما هو حقه ..ولما سالها كيف الوصول اليك..اعطته عنوان البيت..
فى المساء كان بيتها يضج بالطبول والزغاريد وكانت فرحة امها تعادل فى نظرها
الاف الالاف من كلمات الحب والعشق والغرام

(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 اغسطس, 2006 04:56 ص , من قبل سفيان عبدالقدوس
من المغرب

حب تحت المجهر



ننتظر المزيد



محبتي الدائمة


اضيف في 29 اغسطس, 2006 08:27 ص , من قبل إيمان حسان
من مصر

الحب ضعف وقوة

الحب عطاء بلا مقابل

الحب أنانية

الحب إحتواء

الحب تحت المجهر

دمت أخى بكل خير دائمآ .


اضيف في 29 اغسطس, 2006 04:42 م , من قبل sarah
من لبنان

اخي احمد اهلا بك في مدونتي المتواضعة و شكرا على تعليقك
احببت طريقة طرحك للحب و اسمح لي اخي بان اقول شيئا ان الحب ما ابراءه من كل ما يفعل باسمه و يصار الى خرب البيوت و هدم لمستقبل ,انا ارى بان من يحب يحافظ و يصون حبيبه و لا يصير الى تخريب حياته و تدميرها ,الحب جمع لمتناقضات كثيرة نجمعها نحن لنحيا بسبب لنجد معنى لوجودنا و الحمدلله على نعمة الحب و الاحباء و ليحفظنا الله جميعا :)
كن بالف خير


اضيف في 29 اغسطس, 2006 11:25 م , من قبل آدم
من المغرب

هذه هي الحقيقة للأسف الحب عبارة عن احترام متبادل ومودة ورحمة بين زوجين ، أما العشق شيئ ثاني لا علا قة له بالحب
كل هذا الإضطراب سببه الأفلام الحمقاء وقصص العشق التي تحيط بنا من كل جانب موضوع مهم تشكر عليه يا أخ عبد الغفار.


اضيف في 30 اغسطس, 2006 02:30 ص , من قبل احمد عبد الغفار حسن
من مصر

عزيزى سفيان
شكرا لمرورك الكريم
مدونتك جميله وصادقه
ارجو لك مزيدا من التقدم والابداع


اضيف في 30 اغسطس, 2006 08:17 م , من قبل بشائر النور
من المملكة العربية السعودية

دعنا من الحب

وقم بالواجب:)

http://bn55.jeeran.com/


اضيف في 31 اغسطس, 2006 07:22 ص , من قبل احمد عبد الغفار حسن
من مصر

يا بشائر النور
اشهد انك فارسة فى اطلاق السهام
دعنا من الحب سهمك الاول حاولت جاهدا ان اتفاداه بيد انه اصابنى فى مقتل..
لو انك قلت دعك من الحب لكانت الجمله
فعل امر عادى..وذهب الى حال سبيله..
بيد ان هذه النون والالف هى التى ارعبتنى وارتعش لها قلبى..قد تكون منك عن غير قصد الا انها اصابت الهدف..
انها اعظم نون الف فى ضمائر الجمع..
لانها جمعتنا معا فى اسما صور الحب..
الحب فى المثل..والحق.. والواجب
واولا واخيرا وقبل كل شيئى
الحب فى الله..


اضيف في 01 سبتمبر, 2006 06:00 م , من قبل بشائر النور
من المملكة العربية السعودية

نعم دعنا يأحمد..

عندما أقرأى لغيري فهمه يصبح همي!

أنت كتبت عن الحب وانا كتبت عن الحب..

وغيرنا مئات كتبوا ولا أحد يشبه أحد

هل تحول الحب إلى هم جماعي مع أختلاف التصورات...! بئس الزمان زماننا

هو الحب في الله ...والخير والنور..

والان دعك من الحب وأكتب عن الحياة :)


اضيف في 01 سبتمبر, 2006 07:43 م , من قبل احمد عبد الغفار حسن
من مصر

امرك مطاع يا صاحبة العزة والكرامه والقلب الطاهر الطاهر الكبير
سوف اكتب عن الحياه




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية