انا المثقف الوحيد فى الكون..ان بحب الناس..لا انا بكرههم..باحتقرهم..دول شوية < خصيان > وزباله.. انا ادعوا للثوره..لا لا مفيش فايده احنا كش هنقدر نعمل حاجه ..انا مش لاقى حاجه اعملها..انا هوقع الناس فى بعضها..انا بحقد عليهم لانهم بيحبوا بعض.. انا هضور وشمشم على اى حاجه افضحهم بيها..انا عندى مركب نقص رهيب..انا مريض نفسيا..انا عندى نزعه اجراميه..لا لا انا انسان طيب وحبوب.. انا لا اؤمن بالاديان..انا بكلم التاس بالايات والاحاديث النبويه..انا علمانى ..لا لا انا شيوعى..لا لا انا بولوروتارى..لا لا انا ليبرالى..انا محتار ..انا ضايع.. انا هقفل مدونتى..انا راجع تانى انتقم من كل المؤمنين..انا مش عارف انا عاوز ايه بالضبط ؟ ادعولى ربنا يشفينى..
أضف تعليقا
من مصر

سيدتى الفاضله/نبيله غنيم
بالفعل كلناا او اغلبنا مر بهذه المرحلة..فانا مثلا كنت فى الستينات وجوديا ملحدا اقرا سارتر ونيتشه وتولستوى وبلزاك وهوجو ومولير وهمنجواى وفرنسواز ساجان ودوستو فسكى وغيرهم الكثير والكثير من كتاب مشاهير الغرب انذاك..
وفى السبعينات تحولت الى العلمانية المؤمنه فقرات طه حسين والعقاد والمازنى واحسان والسباعى ونجيب ويوسف ادريس ونجم والباجومى وجاهين وحداد وغيرهم الكثير ايضا..
فى الثمانينات تحولت الى التصوف فقرات الغزالى وابن عربى والجنيد والجيلانى وقوت العرش والشبلى وغيرم الكثير..
فى التسعينات تحولت الى اهل السنه وقرات ابن تيمية وابن القيم والشيخ الغزالى ودرست العلوم الشرعية والتفسير وعلوم القران والعقيدة وفقه الحديث..
والان انا اعيش فى معزل عن جميع هذه الفرق والتيارات..بعد ان اخترت من جميعها افضل مافيه..
اخترت ان اتحول ان اكون انسانا..بكل ماتعنيه تلك الكلمه..وان اعبر عما بداخلى بما يفيد الناس بكل بساطة ووضوح..وبلا اى تفلسف وتعالى..
فنحن من التراب والى التراب عائدون..
اسال الله لى ولك السلامة من كل سوء..
شكرا لمرورك الرؤوف والرحيم..
الأستاذ العزيز أحمد ..
ما أجمل ما كتبت ..ههههه
في غاية الروعة ..
والأجمل من ذلك تعليق الأخت نبيلة .. ثم ردك عليها ,,
لقد أوضحت لنا عمليا من خلال سيرتك ههههههه لكنها سيرة حافلة ما شاء الله
كف تاه الناس في كل شيء في اعمارهم ..
انا لي اعمام مثلك تماما .. كانوا كل شيء ..
اليوم هم مؤمنون بالله عزوجل مطبقون لسنته ..
والحمد لله على الهداية ..
اخي الفاضل احمد عبد الغفار
ماذكرته اخي لا يعبر عن مرض نفسي فقط
لا هو ايضا فراع روحي وديني وايماني
فعندمايقلّ الايمان يقلّ الدين وبالتالي تتوه الروح وتضيع لا تعرف اين المصير
فيتخبط صاحبها هنا وهناك ظانا نفسه آله او نبيا فلما لايلقى آذانا صاغية يتحول لنسر كاسر او أسد هائج يهاجم هذا او يؤذي ذاك
او يصير ثعلب ماكر يوقع الفتنة بين هذا وذاك
ولكن ان عرف خطأه ولم يصرّ عليع ودعا للهداية من الله فهي مسؤولية للجميع ان يأخذو بيده فلازال فيه ذرةمن ايمان قد تعود يوما للنماء
حياك الله اخي احمد
وجعلنا عونا للهداية ومنارة تضئ دروب التائهين
عم الشيخ الفاضل عبد الغفار انت فعلا تستحق كأس بطولة حلقات ماما نجوى انت صورت حالتك انت وحدك لانك ترى الناس من خلال نفسيتك العظيمة يا كبير المؤمنين وكمان من يتحدث عن المعرفة وهم اجهل من دابة عندك كأمهات المؤمنين والمؤمنات اللي بيكتبوا تعليقاتهم وهما مش فاهمين حاجة في اي حاجة هل تعلم انك تركت العلم والثقافة واصبحت تتاجر بالدين والمتدينيين على السواء لسببين الاول لانك سرت مع حركة المجتمع في الستينات كموضة سعادتك لقتها في وقتها يا كبير المؤمنين يعني ماشي مع الرايجة ولما وجدت ان دولتك دولة العلم والايمان كنت اول المؤمنين يعني ماشي مع الزيطة اما الثاني هي حالة الاحباط اللي سعدتك عشتها بعد عصر الكرامة الناصرية اصبحت في عصر الامتهان وها تطلع في الاخر حزب وطني كمان يعني اكيد كنت في منظمة الشباب يا ابن الايه انت لعيب وعيب على سنك يا شيخ شغل الميكرفونات العالية والحنجوري بتاعك ده اصبح ما لوش لازمة الناس كشفته يا ابو سفيان ويا كبير المؤمنين
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من مصر
أخي العزيز مهندس احمد عبد الغفار
لقد عبرت بطريقة ساخرة عن حالة افرزتها لنا العولمة .. فكثير منا حدث له ما حدث لبطل مقالتك .. فقد يخرج علي المجتمع أحد الغارقين في قنوات العولمة وكأنه أراجوز خرج لتوه من مكمن غير معلوم ليقول (أنا فيلسوف عصري وأوانى)
وينصب نفسه إما هاديا للبشر ..إما مصلحا .. إما ناشرا للعلم .. بينما هو يتخبط في دهاليز المعرفة دون ان يقف علي شاطئ محدد فلا يصيبنا منه إلا ما يجمعه من زبد البحر وغثائه
ويظل هؤلاء مدعى المعرفة يتخبطون ويحلمون انهم بمعرفتهم يصبحون فوق كل الناس ولهم ان يحكموا ويتحكموا .. وما هم الا إفراز مبهم لعالم لم يتحدد بعد.
لك كل تقديري اخي احمد