ahmed1940.jeeran.com
ثقافيه*دينيه*اجتماعيه

:: بقية وتنويه

بقية وتنويه

اما التنويه :

فهو موجه الى كل الزملاء والزميلات فى جيران الحبيبة..

معذرة فلن انشر اى تعليق كما فعلت فى المقالات السابقة واللاحقة لسببين :

اولا لملاحقتى بالتعليقات المجهولة التى لا زالت تتوالى على كسيل العرم..محملة بافظع الشتائم والتى سوف تستمر اذا لم اقلع عن نصرة دين الله ونشر مبادىء الاسلام الحنيف..

وثانيا : كى يناى من يناصرنى عن التعرض لسهام اسمائهم المجهولة باى اذى..

اما البقية

: فهو تكملة ما بداناه فى المقلة السابقة :

قلنا ان التكبر على العباد ينقسم الى

وجهين :

احدهما

: ان الكبر والعظمة والعلاء لا يليق الا بالملك القادر..فاما العبد المملوك الضعيف العاجز الذى لا يقدر على شيىء فمن اين يليق بحله الكبر ؟؟

فمهما تكبر العبد فقد نازع الله فى صفة لا تليق الا بجلاله..ولهذا اشار الله تعالى فى الحديث القدسى : < العظمة ازارى والكبرياء ردائى فمن نازعنى فيهما قصمته >

فالخلق كلهم عباد الله وله العظمة والكبرياء عليهم..فمن تكبر على عبد من عباد الله فقد نازع الله الله فى حقه..

الوجه الثانى

: الذى تعظم به رزيلة الكبر انه يدعو الى مخالفة الله تعالى فى اوامره..لان المتكبر اذا سمع الحق من عبد من عباد الله استنكف عن قبوله وتشمر لجحده..ومهما اتضح الحق على لسان واحد منهم انف الاخر من قبوله..وتشمر لجحده واحتال لدفعه بما يقدر عليه من التلبيس..وذلك من اخلاق الكافرين والمنافقين اذ وصفهم الله تعالى فقال : < وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه لعلكم تغلبون > فكل من يناظر للغلبة والافحام لا ليغتنم الحق اذا ظفر به..فقد شاركهم فى هذا الخلق..وكذلك يحمل ذلك على الانفة من قبول الوعظ..

كما قال تعالى : < واذا قيل له اتق الله اخذته العزة بالثم >

ويستمر الغزالى رحمه الله فى تعريف الكبر فيقول :

 

 

بيان مابه التكبر

 

اعلم انه لا يتكبر الا اذا استعظم نفسه..ولا يستعظمها الا وهو يعتقد ان لها صفة من صفات الكمال..وجماع ذلك يرجع الى كمال دينى..او دنيوى..

فالدينى هو العلم والعمل..والدنيوى هو : النسب..والجمال..والقوة..والمال..وكثرة الانصار..

فهذه سبعة اسباب

الاول العلم

فلا يلبث العالم يتعزز بعلمه..ويستشعر فى نفسه جمال العلم وكماله..ويستعظم نفسه ويستحقر الناس..ونظر اليهم نظره الى البهائم..ويستجهلهم ويتوقع ان يوقروه ويحيلونه بهالة من الاعجاب..بل عليهم ان يزوروه ولا يزرهم..فان قصر واحد منهم استنكره..كانهم عبيده..وهذا اولى ان يسمى جاهلا من ان يسمى عالما..بل العلم الحقيقى هو الذى يعرف الانسان به ربه..وهذ يورث الخشية والتواضع وليس الكبر قال تعالى < انما يخشى الله من عباده العلماء >

اما ان يخوض العبد فى العلم وهو خبيث الدخلة..رديىء النفس..سيىء الاخلاق..لانه لم يشتغل اولا بتهذيب نفسه..وتزكية قلبه بانواع المجاهدات..ولم يروض نفسه فى عبادة ربه..فبقى خبيث الجوهر..فاذا خاض فى العلم - اى علم كان -صادف العلم من قلبه منزلا خبيثا..فلم يطب ثمره..ولم يظهر فى الخير اثره..

 

والعلماء فى الكبر على ثلاث درجات

الاولى

ان يكون الكبر مستقرا فى قلبه..يرى نفسه خيرا من غيره..الا انه يجتهد ويتواضع ويفعل افعال المتواضعين رياء..وهذا قد رسخ فى قلبه شجرة الكبر..ولكنه قطع اغصانها بالكلية..

الثانية

ان يظهر ذلك على افعاله بالترفع فى مقالته..والتقدم على الاقران..واظهار الانكار على من يقصر فى حقه او يهاجمه فيما قاله..مصعرا خده للناس كانه معرض عنهم..

الثالثة

التكبر بالحسب والنسب..فيظهر ذلك على لسانه بالتفاخر به فيقول لغيره : ياسوقى.. ياعامى..يا رعاع..يا وضيع..

كذلك التكبر بكثرة الانصار..وكالعالم الذى يتكبر بعلمه على من هو اعلم منه..لظنه هو الاعلم..ولحسن اعتقاده فى نفسه..

نسال الله العون بلطفه ورحمته..انه على كل شىء قدير..

 

 

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 نوفمبر, 2007 02:06 ص , من قبل onfire
من مصر



سيدي الرائع الأستاذ المحترم أحمد عبد الغفار حسن .. الأب الرائع ..

سيدي ..
بالنسبة لموضوع عدم اظهار التعليقات .. فعندك سبب مقنع ..
و لكن ألا تؤمن بأننا أقوى من ذلك و سنستطيع رد الجاهل عن جهله و سنجعله - بالأدب - يدرك مدى خطأه و فداحه شأنه ..

لك الأمر في النهاية ..
قرأت مقالك و لكن هناك بعض الأجزاء التي أود العودة إليها ..

لك تحيتي و تقديري لذاتك الكريمة سيدي ..

و يبقى التكبر مرض .. و لكل مرض دواء ..
لعنهم الله بجهلهم ..
شكرا
دمت سالما سيدي


اضيف في 01 نوفمبر, 2007 11:48 ص , من قبل munaasad

عودة محمودة استاذنا العزيز
وبداية جديدة موفقة باذن الله
لابد انك لن تنشر التعليقات كما قلت
لكن لايهم المهم ان يصلك دعمي
ونحن بانتظار مقالاتك الهادفة لنصرة الدين والاسلام


اضيف في 12 مايو, 2008 05:31 م , من قبل sohab66

أخي في الله
بارك الله فيك وعز بثلمك الإسلام والمسلمين ولتكن موضوعاتنا جميعا تدور في رحاب الله
جزاك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية