ahmed1940.jeeran.com
ثقافيه*دينيه*اجتماعيه

:: شكر وتقدير

شكر وتقدير :

الى كل من دعمنى بالتاييد والتشجيع..ارسل لهم باقة حب وعرفان..وادعو لهم بالسعادة والتوفيق فى مسيرتهم التدوينية النظيفة والرائعة..بارك الله فيكم ولكم..

وصلتنى كل رسائلكم..واخفيتها فى سويداء قلبى وفؤادى كى لا يطلع عليها اصحاب القلوب المريضه..فيصيبكم منهم بعض ما اصابنى..

الا ان هناك رسالة غامضة تقول :

الا لعنة الله على الظالمين..

استمر فى طريقك ولا تتراجع..

نحن نرقب من بعيد..

وسيعلم الذين ظلموا اى منقلب سينقلبون..

انتهت الرسالة..

وانا اقول لهم :

والله يااحبابى لو وضعوا الشمس فى يمينى والقمر فى يسارى..على ان اترك هذا الدين..ماتركته حتى يظهره الله او اهلك دونه..

والان لنعد الى تكملة ما بداناه فى المقالة السابقة :

خطر اللسان..وفضيلة الصمت

 

الاخوة المدونين

هذا من اهم الموضوعات لمن يسعى لمرضات الله فيما يتعلق بالتدوين الذى سخر لنا الله امكاناته التكنلوجية ليقول كل منا كلمته التى ترضى الله ورسوله..

واليكم هذا النهج الذى استقيته من كتاب افات اللسان للغزالى رحمه الله..

كى يكون منارة لكم اعزائى المدونون والمدونات..ودستورا تسيرون على منهجه حتى لا يتخبط بكم الطريق..

قال عقبة بن عامر : قلت يارسول الله مالنجاة ؟

قال : امسك عليك لسانك..وليسعك بيتك..

وقد يسال سائل : هذا الفضل العظيم للصمت..ما سببه ؟

فاعلم ان سببه كثرة افات اللسان من :

الخطا..والكذب..والغيبة والنميمة..والرياء..والنفاق..والفحش..والمراء..وتزكية النفس..والخوض فى الباطل..والخصومة..والفضول..والتحريف..والزيادة والنقصان..وايذاء الخلق..وهتك العورات..وافات كثيرة لا تثقل على اللسان او الكاتب..ولها حلاوة فى القلب وعليها بواعث من الشيطان..والخائض فيها قلما يقدر ان يمسك فيها قلمه او لسانه..

قال تعالى : < ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد >

هذا وقد بين الكاتب اكثر من عشرين افة فى اللسان..والذى نستعيض عنه هنا بالكيبورد فهو لسان الكاتب فى عالم التدوين..

كالكلام فيما لا يعنى..وفضول الكلام..والخوض فى الباطل..ومنها :

المراء والجدال

اما المراء فهو كل اعتراض على كلام الغير باظهار خلل فيه..اما فى اللفظ واما فى المعنى..واما فى قصد المتكلم..

وترك المراء يكون بترك الانكار والاعتراض..فكل كلام سمعته فان كان حقا فصدق يه..وان كان باطلا او كذبا ولم يكن متعلقا بامور الدين فاسكت عنه..

اما المجادلة

فعبارة عن افحام الغير وتعجيزه وتنقيصه بالقدح فى كلامه..ونسبته الى القصور والجهل..ليبين به فضل نفسه ونقص صاحبه..

والباعث على الجدل هو الترفع باظهار العلم والفضل..والتهجم غلى الغير باظهار نقصه..وهما شهوتان با طنتان للنفس قويتان لها..فهذا من تزكية النفس لما فيها من دعوى العلو والكبرياء..وهى من صفات الربوبية..واما تنقيص الاخر فهو من مقتضى طبع السبعية..لانه يقتضى ان يمزق غيره ويقصمه ويصدمه ويؤذيه..

الافة الخامسة : الخصومة

قالت عائشه رضى الله عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ان ابغض الرجال الى الله الالد الخصم..

فالاولى ترك الخصومة..فان ضبط اللسان فى الخصومة على حد الاعتدال متعذر..والخصومة توغر الصدر وتهيج الغضب..واذا هاج الغضب نسى المتنازع فيه وبقى الحقد بين المتخاصمين..حتى يفرح كل واحد بمساءة صاحبه..ويحزن بمسرته..ويطلق اللسان فى عرضه..

الافة السادسة : التقعر بالكلام والتشدق

التقعر بالكلام والتشدق وتكلف الفصاحة بالتشبيهات والمقدمات وما جرى به عادة المتفصحين ممقوت ومذموم..وهو الذى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :

انا واتقياء امتى برءاء من التكلف..

وقال ايضا : هلك المتنطعون < ثلاث مرات >

الافة السابعة : الفحش والسب وبذاءة اللسان

وهو مذموم ومنهى عنه لقوله صلى الله عليه وسلم : < اياكم والفحش فان الله تعالى لا يحب الفحش ولا التفحش >

وقال ايضا : < ان الفحش والتفاحش ليسا من الاسلام فى شىء وان احسن الناس اسلاما احاسنهم اخلاقا >

وقال بن عباس : ان الله حيى كريم..يعفو ويكنو..كنى باللمس عن الجماع..فالمسيس واللمس والدخول والصحبة كنايات عن الوقاع وليست بفاحشة..

الافة الثامنة : اللعن

اما لحيوان او جماد او انسان فكل ذلك مذموم..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : < المؤمن ليس بلعان >

وقال انس : كان رجل يسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعير فلعن بعيره فقال < ص > يا عبد الله لا تسر معنا على بعير ملعون..

والصفات المباحة للعن ثلاثة :

اللعنة الاعم : لعنة الله على الكافرين

اللعنة بالاخص : لعنة الله على اليهود

اللعنة للشخص : لعنة الله على فلان..وهذا فيه خطر..

فكل شخص ثبت لعنته شرعا فتجوز لعنته كقولك : فرعون لعنة الله عليه..وابو جهل لعنه الله..لانه ثبت ان هؤلاء ماتوا على الكفر..

اما شخص بعينه فى زماننا كقولك : زيد لعنه الله..وهو يهدى مثلا..فهذا فيه خطر..فانه ربما يسلم..فيموت مسلما..

وبعد ايها الاخوة والاخوات هذا بعض من بعض افات اللسان..واعنى بها ايضا بعض افات القلم والكتابة فى عالم يذخر بالجدال والتناحر..

وقانا الله واياكم مواطن الزلل

وانزل علينا سكينة من عنده..انه نعم المولى ونعم النصير..

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 نوفمبر, 2007 07:25 م , من قبل onfire
من مصر



سيدي الغالي الأستاذ أحمد عبد الغفار حسن ..

إن كان هناك شكر و تقدير واجب فهو علينا لك ..
لوجودك كلمة بهية بيننا بتلك المقالات التي تذكرنا بطريقتها بأن هناك قلم يكتب و لا زالت هناك عقول محترمة للقراءة و التقدير و التدبير ..

فوجب لك الشكر سيدي الكريم
أنت أب نعتز به بيننا ..

شكرا لك
دمت سالما


اضيف في 04 نوفمبر, 2007 06:42 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أستاذي العزيز الفاضل/ احمد
اشكرك شكرا جزيلا علي هذه المنارة التى تضئ القلوب وتبهج النفوس
أنت أهل لكل فضيلة ومعلم لها
دمت لنا معلما يا سيدى
احترامي ودعواتى لك بالتوفيق


اضيف في 07 نوفمبر, 2007 12:55 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي الفاضل أحمد عبد الغفار
السلام عليكم و رحمة الله

لم أعلم بما تقدمت به كي أكون ضمن من شجعوك على الإستمرار

نعم لكل قلم كقلمك هذا
م إلى الأمام و نحن معك في كل ما تطرحه إن لم أقل لك أنني متعطشة إلى المزيد

تابعت تعليقاتك بالمدونات و لمست نضجا كاملا في فكرك الطاهر و الذي ينم أولا و قبل كل شيء على قلب مليء بحب ديننا الحنيف و أخلاق المسلم تجاه أخيه المسلم

أشد على يديك الكريمتين و هل من مزيد

أختك سعاد البدري




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية