ahmed1940.jeeran.com
ثقافيه*دينيه*اجتماعيه

:: من اجلك ياملاك..يهون الهوان

من اجل عينيك البريئة..سالقى بنفسى فى التهلكة..

احرض الصحاب والاحباب..

تعالوا يارفاق..نرفع اللافتات والاعلام..نخوض الشوارع والميادين..

ننادى بالسلام..وتضربنا الحكومات بالعصى والهراوات..تدوسنا  بالاقدام..تجرنا حيث الالام والاحزان..

من اجل ابتسامتك العجيبة يهون الهوان..

 

من اجل  هذا الوجه الذى يدفعنى الى البكاء...تهون كل الصعاب..

ابدا صغيرتى..لن ادعك لقمة سائغة لافواه الذئاب..

او العوبة لوسائل الاعلام..

لا ولن تدنس براءتك..عصور الظلام..

والله الذى خلقك فى احسن تقويم..

لن يردونك اسفل سافلين


سبحان من خلق فسوى
(2) تعليقات

:: التدوين ومجتمع المستقبل

بعد هذه اللقاءات الناجحه..للاخوة والاخوات فى معرض القاهرة وما اعقبه فى وسط القاهرة الاخير..

رحت اسرح بافكارى فى مستقبل التدوين عموما..والتدوين العربى خصوصا..

بعد عشر سنوات مثلا :

اتصور ازدياد عدد المدونين والمدونات العرب الى عشرة اضعاف..

وسوف يستطيعون بجهودهم الذاتية من انشاء ناديا للمدونين العرب فى كل العواصم العربيه..

سوف تكون لهم جمعية عامه تجتمع كل ثلاثة او ستة شهور..وجمعيات فرعية تجتمع اول كل شهر..

سوف تكون هناك لجنة المسابقات والجوائز لاختيار افضل الاعمال كل شهر..من شعر..وقصة..ومقالة..وسياسة...الخ..

وستعرض هذه الاعمال المتميزة فى لوحة الشرف..

سوف تكون لجنه لتنظيم الرحلات والمصايف..واستضافة الوافدين من الدول الشقيقه..

سوف يسود الحب..وتتضاعف اواصر الصداقة بين مجتمع التدوين..

سوف يلتحم الجميع..وتتشابك ايديهم..وتتحقق الاسطورة. : امة واحدة وشعب واحد..

(7) تعليقات

:: عاشق الظلام

اغلق جهاز الكمبيوتر وقام متثاقلا ليلقى بجسده المنهك فوق احد المقاعد المبطنة بالسفنج متجها براسه الى الوراء..

تجاوزت الساعة الثالثة وظل يحملق فى سقف الحجرة وهو يتنفس الصعداء بلا هدف او تفكير..

تواردت الافكار عنوة ورغما عنه لتستعرض شريط حياته المتناقض والمثير كشريط الاخبار فى قناة الجزيرة..

طفولة مشتتة وعقيمه..تنخر جذورها الغضة والبريئة اوهام الجهل والتخلف فى قرية تؤمن بوجود النداهة والجن والعفاريت..وفترة شباب القت به بين احضان ملايين الكتب

بحثا عن الحقيقة..ثم زواج غير متكافىء اثمر حفنة ابناء لا يربطهم به سوى رابطة الدم والابوه..

انقطع التيار الكهرائى فجاة..وغطت الحجرة ظلام حالك..لم يتحرك من مكانه..ونسى رعبه الدائم طوال حياته من الجن والعفاريت لقد اصبح فى السنوات الاخيرة يعشق الظلام..بعد منتصف الليل بقليل..عندما

تعلم ذلك من احد الطرق الصوفيه..تسمى < بالمراقبة > وهى تعنى ان يجلس المريد على وضوء فى حجرة مظلمة ويخرج من قلبه كل ما سوى الله ثم يضع اسم الجلالة نصب عينيه

ويظل يردد الله الله الله وعيناه مغمضتان الى ان يفتح الله عليه ببعض انواره..

دق جرس التليفون فجاة..قام من مقعده..يتحسس الطريق الى مكان التليفون..مد يديه امامه كى لا يصطدم بالباب المؤدى الى الى الصالة..كاد ان ينكفىء على وجهه عندما

علقت احدى قدميه بطرف السجاده..رفع سماعة التليفون..

الو..

_ايوه يا بابا..انا حنان..مجيتش ليه..احنا كلنا كنا منتظرينك..؟؟

_معلش..اصلى مشغول شويه..

-انا هاخد ماما عندى اسبوع

-زى ما تحبى..معنديش مانع

_ مش عاوز اى حاجه ؟.

_ شكرا ياحنان سلمى على الجميع..

وضع السماعه وعاد الى الكرسى وسط الظلام الحالك..واحس بالالم وهو يتذكر ان اليوم هو عيد ميلاده الذى نسيه الجميع..

اخرج من قلبه كل الهموم..ووضع لفظ الجلالة امام عينه..وظل يردد..الله الله الله وسط الظلام الحالك..

لم يشعر بتساقط دموعه الا عندما بللت ظهر كفه..

تلاشى الزمان والمكان..حتى العدم لم يعد موجودا..ثمة موجود واحد..هو الله..

 

 

 

(3) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية