ahmed1940.jeeran.com
ثقافيه*دينيه*اجتماعيه

:: الفرق بين الامر والارادة

ساقنى حب الاستطلاع الى مدونة عفنه ماجورة.. يديرها حفنة من المرتزقة الماجورين لمحاربة الاسلام..

ولفت انتباهى سؤال ساذج بغرض زعزعة الثقة فى ثابت من ثوابت الاسلام فى صميم العقيدة..

السائل يسال : كيف يامر الحق تعالى ابليس بالسجود لادم وهو يعلم مسبقا انه لن يسجد ؟

ويستطرد السائل قائلا :فان كان يعلم فما جدوى الامر بالسجود وان كان لا يعلم فهو جاهل..تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا..

وللاجابة على هذا السؤال سوف اطرحه بطريقة اخرى :

هل يامر الله تعالى امرا ولا يريد له ان يقع ؟

وهل ينهى الله تعالى عن امر ويريد له ان يقع ؟

الاجابة بالايجاب.. نعم..

فهناك فرق بين الامر والارادة..

والامر نوعان : امر تشريعى..وامر تكوينى..

وعندما امر الحق سبحانه ابليس بالسجود فقد كان هذا الامر تشريعيا وليس تكوينيا اذ لو اراد له السجود ماستطاع ابليس ان يمتنع عن السجود لقوله تعالى < انما امرنا اذا اردنا شيئا ان نقول له كن فيكون >

فلما كان امتناع ابليس عن السجود علمنا انه لم يرده له..اذ لو اراده له لكان..

كذلك الامر مع ادم عليه السلام..فقد نهاه عن الاكل من الشجرة..وكان النهى تشريعيا وليس تكوينيا..

فقد امره بالا ياكل واراد منه ان ياكل اذ لو اراد له الا ياكل ماستطاع ان ياكل..

وهكذا الامر فى جميع ماشرعه الله تعالى من الاوامر والنواهى..فقد امر الجميع بالطاعة ولم يرده لهم جميعا..

اذ لو اراد الطاعة للجميع ماستطاع احد ان يعصاه ونهاهم عن المعصية ولم يرد لهم ذلك اذ لو اراد لانتهى الجميع لانه سبحانه لو اراد شيئا لكان..

بقى السؤال المعجز : لماذا اراد الله تعالى لهؤلاء الجنة و لهؤلاء النار ؟

والاجابة على هذا السؤال تدخل سياق القضاء والقدر المنهى عن الخوض فيه والامساك عنه..

وسبحان الله الملك الحق..الذى لا يسؤل عما يفعل وهم يسؤلون..

 

ا

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 اكتوبر, 2007 02:04 ص , من قبل moawadhmh

السلام عليكم ورحمة الله
اخي الجار العزيز

أعانك الله وأعاننا
ياخليفة الله في أرضه ويامحب

والباقي بالمدونه:

http://moawadhmh.jeeran.com/archive/2007/10/349579.html

كل عام وأنت بخــــــــير بصحــــة وعافيه وســـــــــعادة أنــــت وأهــــلك وأحـــــــبابك ..

عـــــــــــــيدكم مـــــــــــبارك

محــــــــمـــــــد
ســـــــــليل الـــطــين




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية