فتح صاحبنا مدونته..قرا اخر التعليقات..< دعوة للقاء المدونين السادس بالاسكندرية >..
وكعادته ترك نفسه تقتحم الاحلام..وتبنى بروجا مشيدة لاوهام لم تتحقق ابدا
سيكون بالطبع هو بطل اللقاء وسوف يخطب على مسمع من الجميع خطبة بليغة :
ايها الاخوة والاخوات..اننا هنا تحت حماية نص المادة47 من نصوص الدستور المصرى..والتى تتيح لنا حق الاجتماع والتظاهر السلمى..سنجوب الشوارع والميادين..نحمل لافتات <يحيا العدل..ويسقط الظلم >هكذا فكر صاحبنا وقدر..ثم صلى الفجر وارتدى ملايسه وشد الرحال الى الاسكندرية
وكان اللقاء..وياله من لقاء..فندق المحروسة المبتسم فى وقار..والمطل على اجمل بقاع الاسكندرية..البحر والكورنيش..واستقبلى النعمانى بابتسامته البكر المعهودة..وتلقاه صاحبنا بالاحضان والقبلات..فالنعمانى من الخصيات النادرة التى تتلبسك الرغبة فى عناقها وتقبيلها عندما تقابلها اول مرة..وكانك بها ولى حميم..وصعد به سلم رخامى عريض..تنساب على جوانبه جداول ماء وشجيرات زهور..لتجد نفسك فجاة على مشارف بهو فسيح..يذخر بعلية القوم..ونخبة العالم..يطل على السماء..وعلى اليمين سطح مياه البحر الممتدة عبر الافق الرحيب..ويالها من لوحة رائعة ابدعها الخالق والمخلوق
وقف الجميع مبتسمين لتحيته واستقباله..فامتلا شعورا بمزيج من الفرحة والاسى..الفرحة من اجل وقوفهم جميعا لاستقباله..والاسى لان احدا لم يعديعيره اهتماما فى السنوات الاخيرة
وقبل ان يبدا النعمانى فى استكمال النقاش كانت ايمان حسان تقف الى جانبه لتقديم واجب الضيافة..كان صوتها رقيقا تشوبه مسحة من الحياء المحبب..وتقاطيع وجهها المليح والملائكى تناقض تماما الصورة التى رسمها فى خياله وهو يقرا مقالاتها السياسية والجريئة
وبدا صاحبنا يستمع الى النعمانى وهو يدير اللقاء ببراعة مبهرة
رسالة اعتذار من السيدة حرم الاستاذ خالد الصاوى لاصابته بنزيف دموى مفاجىء
اصلاح ذات البينبين وحيد ودكتور بوب
عرض التصويت على جدول العمل الخاص بانشاء اتحاد المدونين العرب
ومواضيع اخرى لا تقل اهمية عن سابقتها..بينما الحميع ملتزمين بالجدية فى اتخاذ القرارات والتصويت بكل شفافية وديمقراطية
وبعد مناقشة جميع الموضوعات المطروحة..ووضع جميع الحلول المناسبة لها..قمنا لاقامة شعائر صلاة الجمعة
عاد صاحبنا من المسجد وقد زالت عنه رهبة اللقاء الاول..ليتعرف على وجوه اخوته وابنائه..وبدات الاستاذة نبيلة غنيم بالقاء اقصوصتها الجديدة..ونظر صاحبنا اليها بامعان..لقد تغيرت اثناء السرد بقدرة قادر الى جميلة الجميلات..ان اشعة مشاعرها الصادقة تعكس على فؤاد السامع احساسا بالملائكية..وكانك ماثل امام ربة الشعر فينوس..انها حقا جديرة بلقب سيدة الحب والعطاء
وجاء دور الفارس النبيل..د/محمد ابوشوشه..ليثرى اللقاء بمقطوعات شعرية غاية فى الرقة والجمال..لتنتزع اعجاب وتصفيق الجميع
واختتمت اللقاء بمسك قصائدها..الاستاذة / ماجدة سليمان
اما ابناءنا من الشبان والشابات..فكانوا يتناثرون حولنا كالاغصان المزهره..وكالنجوم اللامعة..حقا ياله من لقاء
وفى رحلة العودة..تركت نفسى لتقتحم حلما جديدا..الا انه يغاير حلم الذهاب..لقد تغيرت اللافتات الى
يحيا الحب..وتسط الكراهية..