امتطى فرس خياله..راح يركض عبر وديان العطش.. قبع فى قصر احلامه المكتئب اقتحمت امراة العزيز عليه خلوته جمالها الباهر وانوثتها الطاغية كادت تسحق مقاوته تجردت من ثيابها وغلقت الابواب وقالت هيت لك اغمض عينيه مستغيثا بسماء روحه باحثا عن برهان ربه هل تخلى الله عنه؟ عاد بفرس خياله الى مستنقع الواقع صعد درجات السلم ودخل حجرة روحة اغلق بابها بالف مزلاج.ورفع وجهه الى سماوات جهاده رب السجن احب الى مما يدعوننى اليه.
أضف تعليقا
من مصر

صديقي العزيز/ احمد عبد الغفار حسن
ليت كل شبابنا يجد في قصة سيدنا يوسف العظة
وان يرون البرهان اليوسفي حينما تسول لهم أنفسهم الولوج إلي كهف الخطيئة المظلم الذي لا يقودهم الا لهوة سحيقة .. يندمون فيهاعلي لحظات يحسبونها لذيذة.. ولكنها لذة وقتية تجر وراءها سيل من الندم
أشكرك سيدى علي هذا الموضوع القيم
تحياتى واحترامي
من مصر

صديقي العزيز/ احمد عبد الغفار حسن
ليت كل شبابنا يجد في قصة سيدنا يوسف العظة
وان يرون البرهان اليوسفي حينما تسول لهم أنفسهم الولوج إلي كهف الخطيئة المظلم الذي لا يقودهم الا لهوة سحيقة .. يندمون فيهاعلي لحظات يحسبونها لذيذة.. ولكنها لذة وقتية تجر وراءها سيل من الندم
أشكرك سيدى علي هذا الموضوع القيم
تحياتى واحترامي
من مصر

عزيزتى سوسن..
من ستر على مؤمن ستره الله يوم القيامه..
والعكس صحيح..
كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابين..
كان من الاصوب ان تبعثى الى اختك رسالة بان هذا لا يليق وذلك من باب الامر بالمعروف والنهى على المنكر..
وكان اولى بكاتبة المقال ان تذيله باسم صاحبه..وترفع عن نفسها الحرج..
اقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم..
من مصر

السيدة الفاضلة الاستاذة/ نبيلة غنيم
شرفتنى جدا زيارتك..
المراة الجميلة هنا هى رمز للدنيا التى تتزين فى ابهى الصور لفتنة الانسان عندما يتقرب من خالقه..
ومن هذه الفتنة حب الشهرة التى تفوق حب اجمل النساء احيانا..والتى قد يكون الوصول اليها مشوب بالمجاملة التى تقترب من حد النفاق احيانا..
ولهذا فضل صاحبنا ان يغلق بابه بالف مزلاج..وكلنا على يقين بان المنافقين فى الدرك الاسفل من النار..
وقانا الله واياكم شر الدنيا والنفاق..
انه هو نعم المولى ونعم النصير..
من مصر

السلام عليكم سيدي المحترم ..
أستاذي الجميل أحمد عبد الغفار حسن ..
جميل هو العنوان ..
رائع تناولك للقصة ..
كافٍ هو تعليق الأم نبيلة غنيم ..
عجبني المطلع ..
ليتنا كلنا يوسف ..
و ليتنا نؤمن بأن ربَ يوسف ..
هو ربنا ...!
شكرا لك سيدي ..
دمت سالما
من مصر

خذوا لي حقي !!!!!!!
http://anamaly.jeeran.com/archive/2007/8/306348.html
قبل ما يجي الدور عليكوا
عزيزي الأستاذ أحمد
أنا كتبت في أكثر مدونة عن سرقات رغدة و شكك البعض بي لأنني لم أكن أنشأت مدونتي بعد و شطبوا تعليقاتي و كشوفاتي عن سرقاتها وهذا زادها غروراً و إمعاناُ في السرقات
كان لابد من وقفة جريئة معها
هي الآن
و غيرها فيما بعد
أشكر لطفك
من مصر

علياء..
ماجملك تزدانين علوا فى قبة السماء..
انت من تاخذين لنا حقوقنا ولسنا نحن..
انت ناسيه انك اشطر والطف واجمل وارق محامية فى جيران ؟
القضيه ليست بحاجة الى دفاع..الاستاذة نبيله تمتلك حصانة من المجلس الاعلى للخلق الرفيع..
موقعة من الادباء والشعراء ومصر كلها تشهد على ذلك..
اهدئى يابنتى وقرى عينا..سحابة سرعان ما تنقشع ولا تبالى..
من الأردن

لمن لا يعرفه !!....
.................
" في هجاء بوب "
http://issamtan tawi.jeeran.com/archive/2007/8 /306435.html
من مصر

عزيزتى سوزان..
اقتنعت بالفكرة..
حتى يميز الخبيث من الطيب..
شكرا لمجهودك الرائع..
من المملكة العربية السعودية

تهانينابقدوم رمضان
شهر الرحمة والغفران
لاتنسني من الدعاء
اللهم اجعلنا من عتقائك من النار
دمت على الخير والطاعة
من مصر

والدى واستاذى
..
جميل تناولك للقصة بهذا الشكل
\
\
سلمت اناملك
\
ريم
من مصر

الأستاذ الفاضل: أحمد عبد الغفار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك على هذا الطرح القيم
ولكن أستاذنا الفاضل : ماذا يفعل شباب اليوم وامراة العزيز تطاردهم فى كل مكان فى الشارع فى النادى فى الجامعة ..وفى سائل الإعلام مرئية ومقروءة
الله يكون فى عونهم
لقد أصبحوا كالمستمسك بالجمر
تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
من مصر

هل هلالك
شهر مبارك
علينا و ع المسلمين يارب
كل عام وانتم بخير
من الكويت

رائع يا عزيزي ..
دمت متألقا وتقبل تحياتي ..
وكل عام وأنت بخير ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















إمسك أول الحرامية
http://sowzan.jeeran.com/archive/2007/8/305575.html