انه الشيخ عبد القادر الجيلى ولد 470 ه _ وتوفى 561 ه هو قطب الاولياء الكرام..شيخ المسلمين والاسلام..ركن الشريعة وعلم الحقيقة.. دخل بغداد فسمع فيها الحديث..وتفقه على ابى سعيد المخزمى الحنبلى..وتصدر فيها للتدريس والوعظ والفتوى.. ولعل الله وفقنى الى القراءة عنه كى اعيد حساباتى واعرف اين انا من الوعظ والارشاد كى ارجع اليه منيبا لاصلح نفسى قبل ان اصلح غيرى.. يقول هذا الرجل الصالح : < يا غلام > عظ نفسك اولا ثم عظ نفس غيرك..عليك بخويصة نفسك..لا تتعد الى غيرك وقد بقى عندك بقية تحتاج الى اصلاحها..ويحك ؟ انت لا تعرف كيف تخلص غيرك..انت اعمى فكيف تقود غيرك ؟ انما يقود الناس البصير..انما يخلصهم من البحر السابح الماهر..انما يرد الناس الى الله عز وجل من عرفه..اما من جهله كبف يدل عليه ؟ ولهذا فهذا الكلام موجه الى اولا ثم الى من يقراه ثانيا.. يقول رحمه الله : < يا مسكين > دع عنك الكلام فيما لا ينفعك..اترك التعصب فى المذاهب واشتغل بشىء ينفعك فى الدنيا والاخرة..سترى عن قريب خبرك وتذكر كلامى..سوف ترى الطعان وليس على راسك خوذة..فرغ قلبك من هموم الدنيا فانك ماخوذ منها عن قريب..لا تطلب طيب العيش فيها فما يقع بيدك.. قال النبى صللى الله عليه وسلم : < العيش عيش الاخرة > قصر املك يجيؤك الزهد فى الدنيا لان الزهد كله قصر الامل..اهجر اقران السوء واقطع المودة بينك وبينهم..وواصلها بينك وبين الصالحين..اهجر القريب منك اذا كان من اقران السوء..وواصل البعيد منك اذا كان من اقران الخير..من واددته صار بينك وبينه قرابة فانظر لمن توادد.. < ياغلام > لا تشك الخالق للخلق..بل اشتكى اليه هو فهو الذى يقدر اما غيره فلا..من كنوز البر كتمان المصائب والصدقة..تصدق بيمينك واجتهد ان لاتعلم بها شمالك.. احذر من بحر الدنيا فقد غرق فيه خلق كثير ما ينجو منه الا احاد الخلق..هو بحر عميق يغرق الكل..غير ان الله عز وجل ينجى منه من يشاء من عباده.. الخير كله بيده والعطاء والمنع بيده..والغنى والفقر بيده..والعز والذل بيده..ما لاحد معه شيىء.. فالعاقل من يلزم بابه..ويعرض عن باب غيره.. يا مدبر اراك ترضى الخلق وتسخط الخالق < وهذا الكلام موجه الى >..تخرب اخرتك بعمارة دنياك..عن قريب ياخذك الذى اخذه اليم شديد..اخذه الوان كثيره : ياخذك بالمرض..ياخذكبالذل والفقر..ياخذك بتسليط الشدائد والغموم والهموم..ياخذك بتسليط السنة الخلق وايديهم عليك..كل مخلوقاته يسلطها عليك.. تنبه يا نائم.. اللهم ايقظنا بك ولك < امين >
أضف تعليقا
من اليمن

السلام عليكم ورحمة الله
هذا الرجل الذي أحببته في الله هو الشيخ عبدالقادر الجيلاني الحسني أحد الأقطاب الأربعه والشيخ عبد القادر الجيلاني والدته لم تكن تنجب ونذرت لله عزوجل ان هي انجبت لتدعه لوجه الله تعالى اي ان يذهب للدعوة وفعلا انجبت بقدرة الله عزوجل واسمته عبد القادر ولكنها صلت لله وتوسلت ان تبقيه الى بعد الفطام وبعد الفطام ابقته الى ان صار عمره سبع سنوات وهنا ودعته وارسلته مع احدى القوافل وأوصته بالصدق دوما وأعطته عشر ليرات من الذهب وضعتها في ياقة قميصه وأخاطت عليها وبينما القافله سائره تعرضت لسطو من احدى العصابات وسلبو كل ما مع القافله من بضاعه وأموال ومرو بالطفل الصغير وسألوه هل معك شئ أجابهم معي عشر ليرات من الذهب فضحكو منه وتركوه وعندما وصلو الى رئيسهم اخبروه عما قاله هذا الطفل وهم يضحكون فطلب منهم العودة للقافله واحضاره وفعلا احضروه فسألهرئيس العصابه ما معك قال معي عشر ليرات من الذهب موجودة بياقة القميص فطلب الرئيس فك ياقة القميص ووجدها فسأل الطفل لما اخبرتنا عنها وهي غير ظاهره فقال أمي أوصتني ألا أكذب خوفا من الله عزوجل المهم أسلم الرئيس وكل من معه من العصابة وأعادوا كل ما سلبوه الى القافله .
وقد رأيته أنا برؤيه وباقي الأقطاب مرتين وقبره الان موجود في بغداد وعليه مقام .
له كتاب اسمه الأوراد القادرية وله كرامات الأولياء رحمه الله وغفر له ورضي عنه وأرضاه اللهم امين .
تقبل تحياتي واحترامي لشخصكم الكريم وأحبك الله فيما أحببته فيه .
لارا
من مصر

بارك الله فيك يا بنت النور..
هذا الرجل الصالح كان ورعا وتقيا..
لذلك كان ينطق بالحق ولا يقول الا حقا..
ومن اقواله :
الا انى راع لكم..ساق لكم ..ناطور لكم..
ما ترقيت هناوارى لكم وجود الى الضر والنفع....بعدما قطعت الكل بسيف التوحيدالزمت هذا المقام..حمدكم وذمكم واقبالكم وادباركم عندى سواء..
ممن يذمنى كثيرا ثم ينقلب ذمه حمدا..كلاهما من الله لامنه..
اقبالى عليكم لله..اخذى منكم لله..
لو امكننى دخلت مع كل واحد منكم القبر وجاوبت عنه منكرا ونكيرا..رحمة وشفقة عليكم..اذا احب الله عبدا من عباده القى فى قلبه وجدا وشوقا اليه..
رحمه الله ورضى عنه..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من مصر
تنويه :
________
________
هذه الدروس وما يليها ليست من كتاباتى وانما هى تخص دروس للشيخ عبد القادر الجيلانى قراتها واعجبت بها من كتاب الفتح الربانى ولا الزم بها احدا..
فقط لعل الله ان يهدينى واياكم الى العمل بما يطابق فيها من الكتاب والسنه..
مع خالص تقديرى واحترامى للجميع..